النويري

72

نهاية الأرب في فنون الأدب

ببلاد الساحل ، في وجه العدو سنين كثيرة . وكان كريما ديّنا ، وتنقل في الولايات بالشام . وكان محترما في الدول ، مكرما عند الملوك ، يعرفون قدره ، وحضر المصاف الكائن بين عسكر مصر وسنقر الأشقر ، فجرح ووقع تحت حوافر الخيل . ومات في أواخر صفر أو أوائل شهر ربيع الأول ، بجبل الصالحية وقد ناف على تسعين سنة ، رحمه اللَّه تعالى .